لا جديد!

محمود ياسين
محمود ياسين
2019/10/14 الساعة 11:01 مساءً

لا جديد 
تم تنميط الآخرين كنسخ متكررة منك 
صوتك ، نبرتك 
استعدادك اللامتناهي للاستحواذ على الضحية 
الفتنة بوصفها مخاطرة 
الجمال على أنه نمط من العدائية 
الوله بوصفه نمطا من الإذلال 
اللغة وقد اعتنقت الصمت
كأنما يغمغم الكون لهجتك السرية 
مدارات المساء تأخذ وضعيتك قبل المغادرة 
والكلمات التي ستكتب هي ذاتها جملتك اللامبالية وقد أدمنت الخسران 

هكذا بدون مساحيق يخطر الجمال مثل لعنة معتدة بالذات 
بغيرما حاجة للياقة يسقط مابين الكائنات من إيماءات ووعود 
لم أعد أصغي لأحد 
أنت متواجدة في كل الصدف التي تبرع في ترك أثر بالتشاؤم وفقدان الحيلة 

أنت الجميع 
حد اكتشاف مغلوطية الوجود وتعذر أي تواصل بين البشر.
 
ضلعي الأعوج يعتمر خوذتك كل مساء  ويهزمني 
مثل جيش ألقيت عليه تعويذة .
بت أنطق " أحبك" على طريقة  أعزل يتودد لقاتل تخلق في عاطفته الساذجة .
تلك العاطفة التي لا تكتفي 
ولا تكف عن الرجاء .

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص