ن ... والقلم - فطرة الله في الأرض !

عبدالرحمن بجاش
عبدالرحمن بجاش
2019/11/06 الساعة 07:46 مساءً

"متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا" ……

الحريه فطرة الله في الأرض …

يخرج الطفل من اجمل مكان في حياته " بطن أمه " معلنا قدومه بالبكاء ..والبكاء اعلان الانسان تمسكه بانسانيته والحياة الاجمل ...ثقافتنا وتربيتنا العامه رسخت في الاذهان أن البكاء عيب ، والصقت التربية الذكورية في أذهان العامه أن البكاء ضعف ، والضعف من صفات المرأة ، ونسوفي لحظة داهمة كالليل أن  نساءعبرالتاريخ والى الان ، الواحدة منهن لوتاتي بذكورالكون كلهم فلايسوون اصابع قدمي " جميلة بوحيرد" او حريد كما يسميها اليمني ….

بكاء الطفل ، اعلان بقدوم انسان حرالى هذا العالم يجري فيما بعد تشكيله اما خانعا او ثائرا ، لاأدري لم تذكرت سؤال صديقي العزيز : الذي يحدث في لبنان ...ثوره ام عوره؟ كنت سأرد لحظتها ، لكنني عزفت ، فقد مليت مبارياتنا العقيمه ، كان جوابي : هناك ثوره ..هنا عوره ..، فقد نظرفقط الى ماحدث هناك من خلال مفاتن المرأه ، ولم ينظرالى ألأمرمن زاوية مطالبها !!القادمة من عقلها من حاجة الانسان….

الناس هناك تصرخ من " المحاصصه" التي قسمت البلاد الى مزارع ، لي مزرعتي وعليك بمزرعتك ولا واحد يقترب من الثاني ، وحقي  سيأتي كخراج سحابة هارون الرشيد، لانه مضمون ….

مضمون أن تحكم ويحكمك نظام ما الفيصل الذي هو القاسم المشترك الاعظم " الحريه " ، اي أن اكون حرا اقول نعم ولا ..واختارهذا دون ذاك ليس لانه من الفصيل الفلاني بل لأن برنامجه يمثل مصلحتي الحياتيه ولا غيرها …هنا تتوازن الحياة بتوافرالحقوق ، وبتوازن الحق والواجب ...وبهيمنة الدستورومنفذه ومن يصون الحياة القانون …

خلق الانسان حرا وهي حكمة عظيمة لرب العباد يفتقدها الانسان الجاهل الذي يضع الرشاش على رأسك ويملس على خديك : اختارمن تريد ….

الحرية هي الفاصل بين الحياة والعدم ...وطبقا لذلك وقد خلقنا رب العباد احرارا، فلا بد أن نناضل في سبيل أن يحكمنا انسان منا يكون حرا ، وليس عبدا لشيئ ما وبالمطلق ، عبدا فقط للفكره ..عبدا للحريه ..عبدا لحرية الاختيار..عبدا للمستقبل ...وقبله عبدا للعلم …

من وحي ذلك كله لايهمني من سيحكم ، بل كيف وبأي اداة سيحكم ، بالقلم ام بالرصاصه ..…
يارب خلقتنا احرارا ..وسنظل حتى في اعماقنا كذلك ..

لله ألأمرمن قبل ومن بعد .

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص