ما يحدث للعالم؟.. قد يكون ليفربول السبب !

سمير القاسمي
سمير القاسمي
2020/04/06 الساعة 10:00 مساءً

ماذا يحدث للعالم أيها القوم ؟ قد يكون ليفربول السبب !

طفل صغير يسير مع أمه في أحد شواطىء البرازيل ، مستمتعين بالاجواء الجنونية في هذا الساحل ، فجأة ظهرت سفينة مُحملة بالنفط الخام عاكسة خط سير رحلات السُفن ،  كان قبطانها مخموراً ، تجاوز السُفن التي لايحق له تجاوزها ، حتى وصل إلى رصيف الميناء ، لم يوقف السفينة أو يحاول إيقافها ، أرتطمت بالرصيف الخشبي للميناء ، بدأ الخشب يحترق ، أرتفع اللهب حتى وصل إلى خزانات النفط ، تقافز العمال إلى الساحل وظل القبطان يحتسي النبيذ ويغني أغنية لاتينية قديمة ، بصدر رحب واجه الانفجار الذي احدثه النفط في سفينته ، تداعت باقي السُفن مع الحريق لتنفجر حتى أحرقت كل من في الشاطىء ، الانفجارات المتتالية وضغط الهواء قضى عليهم جميعاً ، جأت الشرطة البرازيلية ، حاصرت المكان ، ومنعت الخروج والدخول ، حتى السفن القادمة إلى الميناء تم إيقافها في المياة الاقليمية ، بحثت الشرطة عن من تبقى على قيد الحياة داخل الشاطىء ، لم تعثر على أحد ،  ليقوم المفتشين بتفحص الجثث ، وجدو طفل صغير قد خرج من بطن سلفحاء ضخمة ، " معجزة " هكذا كان حديثهم في ما بينهم ، بعد مراجعة الكاميرات المغروسة في العمائر المجاورة ، أكتشفوا أن الطفل الذي على قيد الحياة كان يسير بجانب أمه ، وعند الانفجارات هربت العديد من الاحياء البحرية والبرمائية ومنها سلحفاء ضخمة ، فرت من الانفجار فاتحة فمها ، وفي طريقها أبتلعت الطفل دون أن تشعر ، كاد الطفل أن يموت مختنقاً في بطن السلحفاء ، لكن الانفجار أنقذه من الموت عندما بقر بطنها من ضغط الهواء ، وأم الطفل تلاشت إلى ذرات ، وطارت مع الرياح ، وبعد بحث وتدقيق من العلماء والباحثين عن سبب بقاء الطفل على قيد الحياة كانت النتيجة التي أتفقوا عليها جميعاً ووضعوا النتيجة في كلمة " الحظ " !

نُلخص من قصة الطفل البرازيل أن الحظ هو أهم سبب في تدعيم اجتهادك وكفاحك ، ليفربول محروم من الدوري الانجليزي 30 سنة ، فكلما اقترب من الدوري كانت تحدث له أمور تعرقله من الفوز باللقب ، كان الجميع يقول ليفربول لم يحالفه الحظ ، وفي المرات السابقة كان الموضوع منطقي ، فارق نقطة او نقطيتن عن أقرب منافسية ، يخسر في اخر جولة ويذهب اللقب إلى خارج الانفيلد ، قصص كثير للريدز كان الحظ بطلها ، منها إنزلاقت القائد جيرارد 2013 ، وحماقة المدرب بنتيز في 2009 ، أخبرتكم في الكلمات السابقة أن الفارق كان معقولاً ، كان الفارق نستطيع أن نبلعه بقليل من اللعاب ، كان الامر يطاق الخسارة والخذلان في أخر جولة من جولات البريميرليج ، لكن يأتي هذا الحظ اللعين ويقف بكل نذاله أمام ليفربول ، ومن أجل أن يقف ضد ليفربول يقتل العالم بكله ، يجعل عقارب الساعة تقف ، وعجلة الزمن تتعرقل في 2019 ولا تستطيع الدخول إلى 2020 ..

قبل شهر كان الامر منطقي ويسير في إتجاه أن الليفر بطل البريميرليج ، الفارق 22 نقطة ، يفصله عن اللقب مبارتين أو ثلاث ، الجمهور يغني أغنية البطل ، بدأ الكُتاب يكتبون المقالات المُباركة لبطل الدوري الانجليزي المنتظر ، حتى كاتب هذه السطور شرع في كتابة مقال البطولة ، ونفس قصة الطفل الذي كان يسير مع أمه في الشاطىء ، ظهر فيروس مخمور بشكل لم نكُن نتصورة ، مثل القبطان وبدرجة أعلى من السُكر ، عاكس خط سير كل الامراض ، أجتاح العالم وساعد حظ ليفربول العاثر وقفاً معه ضد ثورة ليفربول في الدوري ...

أسم هذا الفيروس #كوفيد19 من عائلة #كورونا ، قام بالعبث فيه دكتور صيني بعثر أحلام ليفربول وجمهورة العريض ، في هذه اللحظة وكشخص متعاطف مع ليفربول أتهم هذا الدكتور بمساعدة حظ في الوقوف ضد ليفربول ، ومن موقعي هذا أتمنى أن يتنازل ليفربول عن اللقب الذي كاد يفوز به من أجل إنقاذ البشرية ، يتنازل من أجل كبار السن ومن أجل ضعاف المناعة ، لن ننسى هذا المعروف لنادي عظيم كليفربول ، سوف نعيد ليفربول إلى دوري ابطال أوروبا ، سنحاول اقصاء اتلتيكو مدريد ويتأهل ليفربول بدلاً ، ونسلم البريميرليج إلى مانشستر سيتي او إلى ليستر سيتي ، لإن ليفربول منحوس ونحس العالم معه ، بالمناسبة ليفربول ليس الطفل البرازيلي ولكن قد يكون أم الطفل أو تلك السلحفاء التي غلطت في فتح فمها وهي تهرب من الخطر ..

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص