اليمنُ والاحتلال بين ( الإمارات) و(الأمارات)!

د. محمد الظاهري
د. محمد الظاهري
2020/05/08 الساعة 01:43 صباحاً

اليمنُ والاحتلال بين ( الإمارات) و(الأمارات)!
-------------------
عجبًا لدولة ( لإمارات العربية المتحدة)، التي هي عضوٌ في جامعة الدول العربية، والأمم المتحدة!
هذا (الكيان السياسي) سعى لاحتلال  أراضٍ لدولةٍ عربيةٍ عريقةٍو( شقيقةٌ)، هي دولة الجمهورية اليمنية! حيثُ إن القوات الإماراتية ماتزال تحتلُ أراضِ يمنية( عدن وأرخبيل سقطرى)!
وفي هذا الصدد، فإنَّ مايحزُ في النفس أن (الشقيق) الذي حضر لليمن بزعم مساعدة سلطة ( الشرعية) لبسط شرعيتهاعلى كافة أرضي الوطن اليمني قد تحول  من( حليف) إلى (خليف)، بل (مُحتَل) صريح لأراضٍ يمنية (شقيقة)!
وهنا، يلاحظ أن من المضحك - المبكي أن هذه ( الإمارات) الدولة مازال لها أراضٍ محتلة لدى  دولة (إيران)الإسلامية، كجزيرتَّي (طنب الكبرى وطنب الصغرى)، وجزيرة (أبو موسى)!
إنَّ لسان حال العلاقات اليمنية - الإمارات بمثابة ما يمكن تسميته  بمحاولة قيام ( التابع) بدور( المتبوع)؛ حيثُ إنَّ تبعية النظام الإماراتي للنظام الأمريكي بمثابة تعويضٍ نفسي عبر تقمص دور المتبوع ( الغالب)، والمهيمن في حالة العلاقات( الأمريكية - الإماراتية)! ومحاولة اسقاطها على العلاقات ( الإماراتية- اليمنية )!
أيها المسؤولون الإماراتيون: اعلموا أنَّ من (أمارات) استقلالكم الحقيقي البدء بإستقلال قراركم السياسي الخارجي، واستعادة أراضيكم وجزركم المحتلة، وليس احتلال أرضٍ يمانية، أنا على يقين أن اليمنيين  سيدافعون عن كرامتهم، وإستقلالهم، واستعادة أراضيهم وجزرهم، وكافة ترابهم وسيادتهم الوطنية.
رحمة الله تغشى الراحل/ زايد بن سلطان، الذي قام بإهداء الشعب اليمني  إعادة  بناء سد مأرب العظيم.
ختامًا، نعترف كيمنيين ويمنيات، أن الخلل فينا ابتداءً، وأن من عيوبنا ومثالبنا: أنَّ لدينا مشعلي حروب بالإنابة، لا قادة حكم وسياسة!
نعم، " وسيبقى نبضُ قلبي يمنيا ".
محمد الظاهري
7 مايو 2018

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص