السلال.. لقد كان منا !

بلال الصعفاني
بلال الصعفاني
2021/03/06 الساعة 01:14 صباحاً

لقد كان منا، وبساطته هذه هي التي جعلت من الجمهورية ومبادئها من أقدس مقدسات اليمنيين، ولا أعتقد أن هناك يمني سواه حمل كل تلك العزيمة والإصرار، بلا لا أظن أن هناك شخص آمن بالجمهورية مثل إيمانه بها، فهو أول جمهوري، ورئيس جمهوري في جنوب جزيرة العرب.

لقد تم تغييب القائد المؤسس من كل أدبيات اليمنيين، ولا يكاد يعرفه المواطن اليمني إلا عن طريق أحاديث الاجيال السابقة وفي العادة تكون قصصا هزلية، لم تنقل لنا حتى بطولات هذا الرجل. 

قد تجد خطابات تلفزيونية، و مذكرات، ومقالات، ومقابلات واشعار تمدح في شخصيات كانت عار على جمهوريتنا، ولن تجد ما ينصف هذا القائد، أو ما يُسهم في تعزيز أفكاره الجمهورية.

ستجد الملايين من يترحمون على من وأدوا حلمنا، ولن تجد من يتذكر هذه الهامة أو يكن لها بذاك القدر من الوفاء.

لن يخبروك عن آثار القيود التي وضعت في اقدامه لسبع سنوات، حينما وضعها سجانو الهالك أحمد في سجن نافع بعد تعثر ثورة 1948.

ولن يخبروك أن هذا القائد الوحيد الذي أعاد طائرته الرئاسية وأوسمته وكل ما تمتلكه الدولة بعد عزله وهو في الخارج.

ولا يعلم أحد مقدار تضحيته وبطولاته، ولا أدري هل سينصفه أحد!

الرحمة والخلود لقائدٍ قدم للجمهورية والشعب في حياته وفي مماته وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص