عناوين الأخبار
الرئيسية - طب ومجتمع - إليكم بعض أسباب تقوية المناعة لدى أجسامكم وللوقاية من فيروس كورونا !

إليكم بعض أسباب تقوية المناعة لدى أجسامكم وللوقاية من فيروس كورونا !

صد كورونا
الساعة 05:07 صباحاً (واتس نيوز - متابعات)

قال البروفيسور د.”غوناي أسكيجي” عضو هيئة التدريس بكلية علوم الرياضة جامعة 18 مارس بجناق قلعة إنه يجب المحافظة على صحة وقوة الجهاز المناعي أثناء الصيام كما هو الحال أيضاً خلال فترة انتشار وباء فيروس كورونا. 

وفي تصريحات للأناضول أوضح “أسكيجي” الذي يشغل منصب أخصائي التغذية ومدير مركز أبحاث وتطبيقات علوم الرياضة وصحة الرياضيين في الجامعة أنه لا يوجد أي طعام أو شراب محدد يمكن أن يعالج وباء “كورونا” أو يمنع الإصابة به.

ولفت “أسكيجي” إلى أن التغذية الصحية المتوازنة وممارسة التمارين الرياضية والنوم الجيد تعمل معاً على تقوية الجهاز المناعي وأنه يجب اتباع توصيات الأطباء جيداً للقيام بذلك.

وأشار “أسكيجي” إلى أن الشعور بالملل والضغط العصبي بسبب الاضطرار للبقاء في المنزل يزيد من الرغبة في تناول الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات.

وأوضح أن تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات يزيد من إفراز هرمون السيروتونين الذي يرتبط بتحسين الحالة المزاجية، يعرف باسم “هرمون السعادة” ولذلك يشعر الشخص الذي يتناول الكربوهيدرات بالراحة.

وحذر “أسكيجي” من أن محاولة رفع مستوى هرمون السيروتونين بتناول الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر، والأطعمة المصنعة، والمخبوزات، يؤدي إلى اضطرابات في هرمون الأدرينالين المعروف بأنه هرمون الضغط النفسي كما يسبب شعوراً بالتخمة.

وأوصى بتناول الأطعمة الصحية التي تحتوي على السيروتونين مثل البرغل والحمص ولحم الديك الرومي والأسماك ومنتجات الألبان والسبانخ والبيض والموز والأناناس والبرقوق والجوز والبندق والفواكه المجففة.

وأشار إلى أنه يمكن تلبية الرغبة في تناول الحلوى بتناول الفواكه المجففة والطازجة، أو الحلوى المصنعة من الحليب مع مراعاة عدم الإفراط في تناولها.

 

وأضاف غوناي أن قلة النشاط الحركي خلال فترة الحجر يسبب بطءا في معدل الأيض الاساسي.

وأشار إلى أن الامتناع عن الطعام والشراب لمدة 15-17 ساعة يسبب بطء معدل الأيض وفي حال لم يتم الحصول على تغذية متوازنة في رمضان فإن ذلك يضعف الجهاز المناعي.

وتابع “أسكيجي” أنه ينبغي الإبقاء على قوة الجهاز المناعي خلال شهر رمضان والاهتمام بمحتوى وجبتي الإفطار والسحور والاهتمام بشرب كميات كبيرة من السوائل خلال الفترة من الإفطار إلى السحور.

كما يجب تنويع الأصناف في وجبات الإفطار والسحور وتناول الأطعمة التي تحتوي على عناصر غذائية متنوعة مثل الخضروات والفواكه والحبوب واللحوم والبيض والبقوليات ومنتجات الألبان.

– تناول الفواكه والخضروات النيئة على الإفطار والسحور

وأوصى “أسكيجي” بتناول الخضروات النيئة والفواكه الطازجة على السحور والإفطار لتجنب مشاكل الإمساك وتناول البقوليات الجافة والخضروات بزيت الزيتون على الإفطار مرتين أو ثلاث أسبوعياً.

وأكد على ضرورة تناول الأطعمة التي تحتوي على بروتين عالي الجودة مثل البيض واللحوم ومنتجات الألبان، والمزج بين أنواع الأطعمة التي تحتوي على بروتين منخفض الجودة لرفع جودته.

وأوضح “أسكيجي” أن هناك بعض الأشخاص الذين يمكن أن يشكل الصيام خطراً على صحتهم منهم مرضى القلب والشرايين، والضغط المرتفع، ومرضى السكري، والفشل الكلوي، والسرطان والمسنين والأطفال والحوامل والمضطرين لتناول أدوية بصورة منتظمة.

أهمية السحور

وشدد البروفيسور التركي على أهمية تناول وجبة السحور للراغبين في الصيام، وأوصى بأن تحتوي وجبة السحور على البروتين والكربوهيدرات والدهون، وأن تضم أطعمة تُشعر بالشبع لفترات طويلة إضافة إلى الألياف اللازمة لنشاط الأمعاء.

كما نوه بتجنب الأطعمة الدسمة والأطعمة التي تحوي كميات كبيرة من الملح والأطعمة التي يمكن أن تؤثر على جودة النوم، مع مراعاة تناول كميات كبيرة من السوائل.

وأكد “أسكيجي” على ضرورة مراعاة اختلاف أنواع وكميات الطعام اللازمة من شخص لآخر.

وأوصى بمراعاة تقليل كميات الطعام خلال فترة الحجر عن الفترات العادية.

  1. المصدر: نقلاً عن وسائل إعلام دولية