الرئيسية - شؤون يمنية - ابرز ما جاء في خطاب الرئيس هادي بمناسبة حلول الذكرى الثلاثين للوحدة اليمنية

ابرز ما جاء في خطاب الرئيس هادي بمناسبة حلول الذكرى الثلاثين للوحدة اليمنية

الساعة 03:14 صباحاً (واتس نيوز - متابعات)

قال الرئيس عبدربه منصور هادي، اليوم الخميس، إن “الوحدة اليمنية تعرضت للاستغلال خلال الـ 30 عاما الماضية من قبل البعض وللابتزاز من البعض وللاعتداء من البعض الآخر.

وأكد في خطاب وجهه للشعب اليمني بمناسبة حلول الذكرى الثلاثين للوحدة اليمنية، أن البعض حول الوحدة لمكاسب خاصة ملأها بالأنانية والإقصاء والتهميش وسوء استغلال الثروة والسلطة، والبعض الآخر صنع من الوقوف ضد الوحدة قضية للابتزاز وادعاء البطولات الزائفة مدفوعا بالذاتية حينا وبالاستجابة للمشاريع الخارجية حينا آخر.

وذهب إلى أن البعض الآخر رأى  في الوحدة الوطنية خطرا حقيقيا على مشاريعهم الضيقة وافكارهم السلالية ومشاريعهم الصغيرة ليعلنوا عمليا تقسيم البلاد عبر مصادرتهم للدولة والهجوم على المدن واستباحة الدماء”.

وأضاف أن هذا التشويه المقصود والتخادم المتبادل بين المشاريع الضيقة انعكس سلبا لدى المواطنين، فالوحدة بالأساس مفهوم يجب أن يخلق القوة ويعزز صلابة المجتمع ويقوي قدرة الدولة لتصنع الرفاء والخير والسعادة لا أن تتحول لتجلب الصراع والحرب والشقاء والبؤس والحرمان”.

وأكد ان الإعلان عن الوحدة لم يكن سوى تجسيد لحقيقة راسخة في التاريخ تشير إلى شعب واحد منذ الأزل ثقافة وهوية ولغة وتاريخا وجغرافيا ورغم فترات التشظي والانقسامات والصراعات في تاريخ اليمن الا ان الشعب بقي واحدا وعظيما وسيبقى دائما وابدا في ظل دولته الاتحادية العادلة.

ولفت إلى أن تلك المشاريع عرضت الشعب لويلات الحرمان والصراعات والحروب، وتعرضت وحدته الوطنية للمخاطر وتهشم نسيجه الاجتماعي بفعل الضربات المستمرة داخليا وخارجيا.

وأضاف أن الشعب الكريم والأصيل والمناضل ظل محتفظا بحقيقته كشعب واحد وحضارة واحدة وتاريخ مشترك وقرر في لحظة واحدة أن يواجه الجميع وينتصر لقضيته الوطنية ويحتفظ بأصالته كشعب مجيد، ولد مجيدا منذ الأزل وسيعيش مجيدا حتى الأبد.

ولفت إلى أن اليمن الاتحادي، كعنوان ظاهر لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني وعلامة بارزة على الرشد والحكمة اليمانية، هو الطريق الآمن لشعبنا العظيم أمام كل هذه الفئات التي تتضخم ذواتها على حساب معاناة شعبنا وسيظل شعبنا وفيا لليمن الكبير على أساس من العدل والمساواة والحرية والكرامة تحت سقف النظام الجمهوري والوحدة الوطنية والحرية والديموقراطية.

وبين أننا اليوم نناضل جميعا من أجل بلدنا، نتعثر ونكبوا ونستعيد ذواتنا ونقاوم، وسنهزم جميعا كل من يحاول المساس بوطننا وبثقافتنا وتاريخنا وجغرافيتنا وطموح شعبنا.

وتابع: لن نسمح لأحد – مهما ظن في نفسه القدرة وتوهم في شعبنا الضعف – من جر البلاد نحو مشاريع التقسيم والتجزئة والفوضى والعنف والإرهاب سواء كانت هذه الدعوات والمحاولات داخلية أو خارجية .

وتوعد ببذل المزيد من الجهد من أجل استعادة الدولة وانهاء الانقلاب بكافة أشكاله والتمرد بكل صوره في شمال الوطن وجنوبه، وتلك مسئوليتنا أمام شعبنا وأمام الله والتاريخ.

وأضاف: ندرك تماما أنه عمل كبير وشاق خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه شعبنا، فهناك تحديات كثيرة وعراقيل واسعة توضع أمام مسار استعادة الدولة ولكننا مصممون على القيام بواجبنا في الحفاظ على وحدة البلاد واستقلالها وسيادة و سلامة أراضيها واستعادة الدولة ومؤسساتها.