الرئيسية - عربي - السعودية تكشف عن 5 إجراءات لإدارة موسم الحج هذا العام.. منها تحديد أعداد الحجاج والفئة العمرية!

السعودية تكشف عن 5 إجراءات لإدارة موسم الحج هذا العام.. منها تحديد أعداد الحجاج والفئة العمرية!

الساعة 05:57 مساءً (واتس نيوز - متابعات)

قال وزير الصحة السعودي توفيق الربيعة، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير شؤون الحج، الثلاثاء، للإعلان عن الإجراءات المتبعة التي أقرتها السلطات السعودية، لإدارة موسم الحج هذا العام، إنه سيتم الكشف الطبي على الحجاج قبل وصولهم إلى المشاعر المقدسة، في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأشار وزير الصحة السعودي، الى أنه لن يتم السماح بممارسة شعيرة الحج سوى لمن هم أقل من 65 عامًا، مشيرًا إلى أن الحجاج سيخضعون للحجر الصحي المنزلي، بعد أداء المناسك، للتأكد من سلامتهم في ظل انتشار فيروس كورونا.

من جانبه، قال وزير شؤون الحج والعمرة السعودي محمد بن طاهر بنتن، إن السلطات أعدت برنامجًا استثنائيا وإجراءات مشددة لضمان سلامة الحجاج، مشيرًا إلى أنه سيتم الالتزام بكافة قواعد التباعد الاجتماعي خلال أداء المناسك، مؤكدًا أن أعداد الحجاج لن تتجاوز 10 آلاف شخص.

وشدد وزير شؤون الحج والعمرة السعودي، على أنه لن يتم السماح بوجود حجاج من خارج المملكة العربية السعودية، وأنه لن تكون هناك استثناءات في ذلك.

وقال وزير الصحة السعودي، إن سلطات بلاده جهزت مستشفى طبي كامل لمتابعة الحالة الصحية للحجاج، مشددًا على أن سلامة الحجاج في مقدمة أولويات السلطات السعودية في موسم هذا العام.

وكانت وزارة الحج والعمرة السعودية، أعلنت، الاثنين، أنه تقرر إقامة موسم الحج هذا العام بأعداد محدودة للراغبين في أداء مناسك الحج من مختلف الجنسيات من الموجودين داخل المملكة، وذلك في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقالت وزارة الحج والعمرة، في بيان، إنه “في ظل استمرار هذه الجائحة، وخطورة تفشي العدوى في التجمعات والحشود البشرية، والتنقلات بين دول العالم، وازدياد معدلات الإصابات عالميًا، فقد تقرر إقامة حج هذا العام بأعداد محدودة جدًا للراغبين في أداء مناسك الحج لمختلف الجنسيات من الموجودين داخل المملكة”، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وأضافت أن ذلك يأتي “حرصًا على إقامة الشعيرة بشكل آمن صحيًا وبما يحقق متطلبات الوقاية والتباعد الاجتماعي اللازم لضمان سلامة الإنسان وحمايته من مهددات هذه الجائحة، وتحقيقًا لمقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس البشرية”.