الرئيسية - عربي - من مخبأ سري في أميركا.. عالمة فيروسات صينية هاربة تفجر مفاجأة جديدة: كورونا صنع في ووهان.. ولدي الدليل!

من مخبأ سري في أميركا.. عالمة فيروسات صينية هاربة تفجر مفاجأة جديدة: كورونا صنع في ووهان.. ولدي الدليل!

الساعة 01:03 صباحاً (واتس نيوز - وكالات)

فجرت عالمة الفيروسات الصينية الهاربة، لي مينغ يان، مفاجأة جديدة حول مزاعمها بشأن نشأة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، مؤكدة أنّ لديها دليلًا علميًا يثبت أنه من صنع الإنسان وتم في مختبر ووهان  بالصين.

وأوضحت « يان » ـ التي كانت مختبئة خوفًا على سلامتها - أنها قرّرت الخروج الآن للعلن قائلة: «أعلم أنني إذا لم أخبر الحقيقة للعالم، سأكون نادمة».

جاء ذلك خلال مقابلة في برنامج حواري بريطاني بعنوان «Loose Weman»، مشيرة إلى إجرائها بعض الأبحاث المبكرة حول كوفيد 19 العام الماضي في هذا الشأن.

كما زعمت «يان» أيضًا أنه قبل فرارها من الصين، تم مسح معلوماتها من قواعد البيانات الحكومية. وأشارت «لقد حذفوا جميع معلوماتي»، مدعية أنه تمّ تجنيد الناس «لنشر شائعات عني أنني كاذبة».

وردًا على سؤال من أين أتى الفيروس القاتل الذي أودى بحياة أكثر من 900 ألف حول العالم، أجابت يان- متحدثًة عبر محادثة فيديو من موقع سري- «إنه من المختبر- المختبر في ووهان، والمختبر يخضع لسيطرة حكومة الصين».

واعتبرت عالمة الفيروسات الصينية الهاربة أنَّ التقارير المنتشرة التي تفيد بأنّ الفيروس نشأ العام الماضي من سوق رطبة في ووهان تبيع الأسماك في الصين هي «ستار من الدخان».

وبحسب «العربية نت»، زعمت يان أنَّ «أول شيء هو سوق [اللحوم] في ووهان.. عبارة عن ستار دخان، وهذا الفيروس ليس من الطبيعة»، موضحة أنها حصلت على «معلوماتها من مركز السيطرة على الأمراض في الصين، من الأطباء المحليين».

وسابقًا  اتهمت عالمة الفيروسات بكين بالكذب بشأن الفيروس.

وكانت العالمة قد قالت، إن المشرفين السابقين لها في مدرسة هونغ كونغ للصحة العامة، وهو مختبر مرجعي لمنظمة الصحة العالمية، أسكتوها عندما دقت ناقوس الخطر بشأن انتقال العدوى من إنسان إلى إنسان في ديسمبر من العام الماضي.

وفي أبريل، ورد أنّ يان هربت من هونغ كونغ إلى أمريكا لرفع مستوى الوعي بالوباء. والآن، قالت إنها تخطط لنشر أدلة علمية لإثبات أن الفيروس صنع داخل مختبر في ووهان.

وقالت في البرنامج الحواري: «تسلسل الجينوم يشبه بصمة الإنسان. بناءً على هذا يمكنك تحديد هذه الأشياء. أستخدم الدليل لأخبر الناس لماذا جاء ذلك من المختبر في الصين، ولماذا هم الوحيدون الذين صنعوه».

واستطردت العالمة الصينية: «أي شخص، حتى لو لم تكن لديه معرفة بيولوجية، يمكنه تسلسل الجينوم، ويمكنه التحقق منها والتعرف عليها».

ونوهت إلى أنَّ «هذا هو الشيء المهم بالنسبة لنا لمعرفة أصل الفيروس. إذا لم نتمكن من التغلب عليه فسيكون ذلك مهددًا للحياة.. للجميع».

وفي وقت سابق، نفى يوان تشيمينغ، مدير معهد ووهان لعلم الفيروسات، التقارير التي تفيد بانتشار الفيروس عن طريق الخطأ من منشأته. وقال تشيمينغ لوسائل الإعلام الحكومية في أبريل: «من المستحيل أن نكون نحن من صنع هذا الفيروس».

وعالميًا تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا 28 مليونًا و659 ألف حالة، فيما تخطت الوفيات 919 ألفًا، في حين تمَّ شفاء نحو 20 مليونًا و586 ألف حالة، وفقًا لمعطيات حديثة على موقع «وورلد ميترز» الإلكتروني المتخصص برصد ضحايا كورونا بالعالم.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنفت فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) يوم 11 مارس الماضي بأنه «جائحة» أو «وباء عالميًا»، مؤكدة أنَّ أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.

يذكر أنّ فيروس كورونا ظهر في الصين، لأول مرة في 12 ديسمبر 2019، بمدينة ووهان، إلا أنَّ بكين كشفت عنه رسميًا منتصف يناير الماضي.