الرئيسية - شؤون يمنية - ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﻔﻞ ... ﺃﻳﻦ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻴﻤﻦ؟

ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﻔﻞ ... ﺃﻳﻦ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻴﻤﻦ؟

الساعة 12:25 صباحاً (خاص :)

أكد رئيس إتحاد أطفال اليمن فايز الشوافي  " ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ الواحد وﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻷﺳﻮﺃ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻌﺮﺿﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻷﺧﺮﻯ .


وحذر الشوافي  "  " ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﻔﻞ، ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺿﻤﻦ ﺃﺳﻮﺃ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺣﻴﺚ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 12 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻃﻔﻞ ﻳﻤﻨﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻋﺎﺟﻠﺔ، ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ..


ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ الواحد وﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﻔﻞ، ﻃﺎلب " الشوافي " ﻛﺎﻓﺔ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﻀﺒﻂ ﺍﻟﻨّﻔﺲ ﻭﺍﻟﺘﻬﺪﺋﺔ  ﻭﺫﻟﻚ ﺇﻓﺴﺎﺣﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻟﻠﻌﺐ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺧﻮﻑ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻷﻱ ﻫﺠﻮﻡ، ﻭﻟﻴﺮﻭﺍ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻳﺴﻮﺩﻩ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ .
وﺷﺪﺩ الشوافي:  ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺗﺬﻛﻴﺮ ﻭﺍﺿﺢ ﻟﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً، ﻟﻼﻟﺘﺰﺍﻡ ﻣﺠﺪﺩﺍً ﻭﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻋﺎﺟﻞ ﺑﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺗﻨﺎ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻟﻠﺒﻘﺎﺀ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﻭﺍﻟﻨﻤﻮ ﻓﻲ ﺑﻴﺌﺔ ﻳﺴﻮﺩﻫﺎ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ .


ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺤﻤﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﻟﻢ ﻳﻔﻮﺍ ﺑﻮﻋﻮﺩﻫﻢ ﻭﺍﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺗﻬﻢ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ .
 داعيا إلى  ﺗﻨﻈﻢ "  ﺃﻧﺸﻄﺔ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﻟﻸﻭﻻﺩ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ، ﻭﺫﻟﻚ ﻟﺘﺴﻠﻴﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﻛﺄﺣﺪ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ ﻟﻠﻨﻤﻮ ﺍﻟﺒﺪﻧﻲ ﻭﺍﻟﻌﻘﻠﻲ ﻟﻠﻄﻔﻞ .


ﻭقال  ": ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺟﺮﺍﺀ ﺗﻌﺮّﺿﻬﻢ ﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺳﺎﻓﺮﺓ، ﻭﻓﻘﺪﻭﺍ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻟﻌﺒﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺍﻟﻄﻠﻖ ﻣﻊ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻬﻢ، ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺗﻮﺟﻬﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻣﻨﻬﺎ، ﺃﻭ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺗﻮﺍﺟﺪﻫﻢ ﺑﺴﻼﻡ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ﻣﻊ ﺃﺳﺮﻫﻢ ."


ﻓﻤﻨﺬ ﺍندلع الخرب با اﻟﻴﻤﻦ، ﺗﻌﺮّﺽ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ، ﺍﺳﺘﺄﺻﻠﺖ ﺣﻘﻬﻢ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻭﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻤﺘﻌﻮﻥ ﺑﻬﺎ.


لافتآ إلى مانشرته التقارير الدﻭﻟﻴﺔ والتي توضح ﺃﻥ ﺗﻌﻠﻴﻢ 3.7 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻃﻔﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻚ ﺑﻌﺪ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ ﺍﻟﻬﺶ ﺃﺻﻼً، ﻭﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺑﻘﺎﺀ ﻧﺤﻮ ﻣﻠﻴﻮﻧﻲ ﻃﻔﻞ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ .


منوها إلى معاناة ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻦ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻊ، ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺮﻡ %85 ﻣﻦ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻷﺩﻧﻰ ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻧﻪ ﻷﺟﻞ ﺑﻘﺎﺋﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻧﻤﻮﻫﻢ ﻭﺗﻨﻤﻴﺘﻬﻢ، ﺣﻴﺚ ﻳُﻘﺪّﺭ ﻋﺪﺩ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﺴﻮﺀ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﺍﻟﺤﺎﺩ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ ﻣﻠﻴﻮﻧﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻤﻦ ﻫﻢ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻣﻨﻬﻢ 360.000 ﻃﻔﻞ ﻣﺼﺎﺏ ﺑﺴﻮﺀ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﺍﻟﺤﺎﺩ ﺍﻟﻮﺧﻴﻢ، ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﺃﻇﻬﺮﺗﻪ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺩﻭﻟﻴﺔ .  ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ بدورها ﺃﻛﺪﺕ ﺃﻥ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻫﻲ ﺍﻷﺳﻮﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻓﺎﻷﻣﺮﺍﺽ ﺃﻭﺻﻠﺖ ﻧﺴﺒﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺷﻔﺎ ﺍﻟﻤﻮﺕ..
وطالب الشوافي: جميع المنظمات ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ  التي تعمل في اليمن  أن تبذل ﻗﺼﺎﺭﻯ ﺟﻬﺪﻫﺎ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ أطفال اليمن.