عناوين الأخبار
الرئيسية - شؤون يمنية - أعنف هجوم سعودي على ”عبدالباري عطوان“ بعد تطاوله على المملكة وحديثه عن الصواريخ الحوثية.. وأمير بارز يدخل على الخط

أعنف هجوم سعودي على ”عبدالباري عطوان“ بعد تطاوله على المملكة وحديثه عن الصواريخ الحوثية.. وأمير بارز يدخل على الخط

الساعة 01:34 صباحاً (واتس نيوز - متابعات)

أثار الإعلامي عبدالباري عطوان تفاعلا واسعا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تصريحات أدلى بها وصف فيها الصواريخ التي تطلقها جماعة الحوثي في اليمن بأنها "انتصار للشعب وللقضية الفلسطينية" على حد تعبيره.

جاء ذلك في مقابلة لعطوان على قناة الميادين وقال فيها: "بالنسبة لفلسطين، هذا انتصار كبير للشعب الفلسطيني، هذا انتصار كبير للقضية الفلسطينية أنه في قوة اسمها انصار الله وحلفائها في اليمن يستطيعوا أن يصيبوا أهدافا بدقة وتفشل كل الوسائل الدفاعية السعودية المتطورة جدا القادمة من أمريكا القادمة من ألمانيا من بريطانيا في التصدي لهذا الصاروخ.."

وتابع عطوان قائلا: "يعني صاروخ واحد أحدث هذا التغيير فما أدراك لو كانوا 20 صاروخ ودفعة واحدة صدرت، فهذا تطور كبير، هذا فعلا يخدم القضية الفلسطينية يرفع من معنويات المقاومين.."

وأبرز رواد منصات التواصل الاجتماعي تناقضات "عطوان"، الذي دأب على تكرار ادعاءاته بالدفاع عن القومية العربية، لكنه في الحقيقة تحول إلى "بوق" يدافع عن المشروع الإيراني الذي يسعى لتدمير الدول العربية، والمتاجرة بالقضية الفلسطينية من أجل إرضاء الدوحة وطهران.

كما أشاروا في الوقت ذاته إلى صمت السلطة الفلسطينية والنقابات المهنية المختلفة في البلاد عن ادعاءات عطوان الذي وصفوه بـ"المريب".

من جهته رد الأمير السعودي، سطام بن خالد آل سعود بتغريدة قال فيها: "هذا الشخص الذي صدع رؤوسنا بإدعائه الدفاع عن القومية العربية أصبح بوق يدافع عن المشروع الإيراني الذي يسعى لتدمير الدول العربية ولم يقف عند هذا الحد بل أصبح يتاجر بالقضية الفلسطينية ويربطها بتلك الأفعال الإرهابية من أجل إرضاء أسياده في إيران وسوريا، مفهوم العروبة لديه مرتبط بالمال".

أما الإعلامي عبدالله البندر، فرد بتغريدة: "شاهد المنطق الأعوج وهو يقول: انتصار للقضية الفلسطينية عندما تطلق ميليشيا تابعة لإيران صواريخ على السعودية. بعيداً كون المملكة أكبر داعم للشعب الفلسطيني أكثر من القيادات الفلسطينية نفسها، لكن شر البليّة ما يضحك عندما يريد انتصار للقضية الفلسطينية عن طريق جماعة إرهابية في اليمن!