الرئيسية - طب ومجتمع - الكثير يتسائل.. هل يمكن لمن يشفى من كورونا أن يعاوده الفيروس مرة أخرى؟ .. إليك الجواب

الكثير يتسائل.. هل يمكن لمن يشفى من كورونا أن يعاوده الفيروس مرة أخرى؟ .. إليك الجواب

الساعة 11:32 مساءً (واتس نيوز - صحف)

نشر موقع "ستاب تو هيلث" الأمريكي تقريرا، تحدث فيه عن حقيقة أن الشخص الذي أُصيب سابقا بفيروس كورونا من المحتمل أن يصاب مرة أخرى بعد أن يشفى منه.

وقال الموقع في تقريره الذي ترجمته "عربي 21"، إن أزمة فيروس كورونا تستمر في تعزيز الوعي الصحي في العديد من البلدان. وتقوم مصادر الأخبار بالإبلاغ عن المزيد من الحالات حول العالم يوميا.

ولكن، ماذا لو أُصبت بالفعل بفيروس كورونا؟ هل من الممكن أن تصاب به مرة أخرى؟ فيما يلي بعض الحقائق العامة حول هذه المشكلة وما يحدث بعد الإصابة:

ما هو فيروس كورونا؟

ذكر الموقع أن الفيروسات التاجية هي مجموعة من الفيروسات التي تصيب الحيوانات عادة. تحتوي هذه العائلة على العديد من الأنواع المختلفة. ظهرت سلالة فيروس كورونا لأول مرة في مدينة ووهان الصينية في كانون الأول/ ديسمبر سنة 2019. ومنذ ذلك الحين، أدت سهولة انتشاره إلى زيادة كبيرة في عدد الحالات في جميع أنحاء العالم.

ما هي أعراض الفيروس؟

أشار الموقع إلى أنه بالنسبة لمعظم الأشخاص الذين يلتقطون بالعدوى، فإن الإصابة بعدوى فيروس كورونا عادة ما تكون غير مصحوبة بأعراض، أي أنه لا تظهر على الشخص أي علامات تدل على أنه مريض. وعادة ما ينتج عن هذا المرض أعراض خفيفة غير محددة، خاصة لدى الأطفال، على غرار البرد.

تشمل الأعراض الأكثر وضوحا:

السعال الجاف

الحمى

ضيق في التنفس

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يسبب الفيروس أيضا آلاما عضلية، وإرهاقا وتعبا بشكل عام. ومع ذلك، لا يكون الحال هكذا دائما. ففي عدد قليل من الحالات، يمكن أن يؤدي هذا الفيروس إلى الالتهاب الرئوي أو حتى الوفاة؛ بسبب فشل في الجهاز التنفسي. ويعتبر كبار السن الفئة المهددة بشكل رئيسي والمعرضة للخطر، أو أولئك الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي.

كيف ينتقل فيروس كورونا؟

تطرق الموقع إلى أن الفيروس ينتقل بين الأشخاص من خلال جزيئات صغيرة تنتقل في الهواء. بعبارة أخرى، عندما يسعل الشخص المصاب أو يعطس، قد تنتقل الجسيمات مسافة متر أو مترين. كما يمكن أن ينتشر الفيروس حتى عندما لا يكون لدى الشخص المصاب أي أعراض.

علاوة على ذلك، يمكن أن تعيش هذه الجسيمات على الأسطح، على غرار الطاولات أو مقابض الأبواب، أو يمكن أن تسقط مباشرة على شخص ما. وعندما يلمس شخص غير مصاب جسما مصابا، ثم يلمس يديه أو أنفه أو فمه، يمكن أن يلتقط عندئذ العدوى.

هل يمكن علاج فيروس كورونا؟

بيّن الموقع أنه على الرغم من عدم وجود علاج محدد لهذا الفيروس حتى الآن، يقوم العلماء باختبار بعض العوامل المضادة للفيروسات، خاصة لاستخدامها في الحالات الخطرة. وبالتالي، فإن أهم شيء في الوقت الحاضر يتلخّص ببساطة في منع التقاط العدوى.

وتجدر الإشارة إلى أن العلاج الحالي يقوم على معالجة الأعراض فقط، حيث يعالجها الأطباء بمسكنات الألم وأدوية الحمى في حال كان المريض يعاني منها. وينبغي أن نتذكر أن المضادات الحيوية لن تكون فعالة ضد هذا الفيروس، ومن الخطأ استخدامها كعلاج وقائي. لذلك من المهم التأكيد على أن المضادات الحيوية ليست مفيدة في علاج فيروس كورونا.

هل من الممكن الإصابة مرة أخرى بفيروس كورونا؟

كما ذكرنا سابقا، تكون العدوى غالبا دون أعراض أو مصحوبة بأعراض خفيفة. في الواقع، معدل وفيات الفيروس منخفض جدا، ويتراوح حاليا بين 1.4 و2.1 بالمئة. وهذا يعني أنه في جميع الحالات تقريبا، يلتقط الشخص العدوى دون أي مضاعفات كبيرة.

ولكن ماذا سيحدث بعد ذلك؟

أورد الموقع أنه نظرا لأن هذا الفيروس ينحدر من سلالة جديدة، فلا يزال لدينا الكثير لنتعلمه. وعلى الرغم من ذلك، فإن جميع الأشخاص الذين التقطوا العدوى قد أصيبوا للمرة الأولى، ولا يوجد سجل رسمي لأي شخص أصيب بفيروس كورونا مرة أخرى. وهذا يعني أنه على الرغم من قلة المعلومات المتوفرة لدينا، إلا أن الخبراء، وبناء على البيانات المتوفرة لدينا حتى الآن، يشتبهون في أنه من غير المحتمل جدا أن يصاب الشخص نفسه بالمرض نفسه مرتين.

وخلص الموقع إلى أنه في مواجهة هذا الوضع، الذي يعدّ جديدا على الجميع وخطير للغاية أيضا، فإن الحفاظ على الهدوء يعتبر أهم شيء. إن الالتزام بتعليمات السلطات الصحية، ومحاولة تنفيذ الإجراءات الوقائية بأكبر قدر ممكن، يعدّ بمثابة الخطوة العاجلة التي يتعيّن علينا اتخاذها.